الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 أهل التقوى وأهل المغفرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nourosas
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد الرسائل : 241
العمر : 44
Localisation : Algerie
Emploi : muslim
Loisirs : muslim
تاريخ التسجيل : 17/06/2007

مُساهمةموضوع: أهل التقوى وأهل المغفرة   الأحد يونيو 24, 2007 4:08 am

أن العبد إنما يقطع منازل السير إلي الله بقلبه وهمته لا ببدنه ، والتقوى في الحقيقة تقوي القلوب لا تقوي الجوارح. " ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ"الحج32
فإن كلمة التقوى تعني اجعل بينك وبين غضب ربك وقاية بإنقاذ أوامر الطاعة واجتناب ما نهي الله تعالي عنه.
فالذين يتقون الله لا يظنون أنهم زهدوا في هذه الحياة لذات الزهد فيها ، ولكن للطمع فيما هو أعلي منها ، إنه الطمع في النعيم الأخروي
المتقون هـم الذيـن يحـذرون مـن اللـه عقوبتـه فـي تــرك مــا يعرفــون مــن الهــدى، أو يرجــون رحمتــه فــي التصديــق بما جاء منه‏ ‏‏.‏
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : خمس ظلماً وخمس أنوار:-
*حب الدنيا ظلمة ، ونورها التقوى * الذنب ظلمة ، ونوره التوبة
* القبر ظلمة ، ونوره لا إله إلا الله محمد رسول الله
* الآخرة ظلمة ، ونورها العمل الصالح * الشرك ظلمة ، ونورها اليقين والإيمان بالله عز وجل
فكل هذا النعيم من الله تبارك وتعالي فهو بالتأكيد أحق أن يتقي فهو تعالي أهل التقوى بكرمه وجوده ومنته علينا لأن ثمرات التقوى علينا كلها خير
"هو أهل التقوى" أي هو أن يتقيه المتقون بترك معاصيه والعمل بطاعاته فمراتب التقوى ثلاث :- الأولي:- حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات ، الثانية : حميتها عن المكروهات ، الثالثة : حميتها عن الفضول وما لا يعني ، فإن الأولي تعطي العبد حياته ، والثانية تفيد صحته وقوته ، والثالثة : تكسبه سروره وفرحه وبهجته.
عن أبي هريرة رضي الله تعالي عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من رزق الدعاء لم يُحرم من الإجابة ، ومن رزق التوبة لم يحرم القبول ، ومن رزق الاستغفار لم يحرم من المغفرة ، ومن رزق الشكر لم يحرم من الزيادة"
فتجلي الله تعالي بأسمائه الحسني عليك بالمغفرة أن يكون غفاراً وباراً وحليماً وهو العفو فعندما تقع في المعصية تعرف بِره في سِتره عليك حال ارتكابك للذنب فعليك أن تنشغل بالشكر علي الستر وأنه تعالي سترك وفضح غيرك فكل الشكر له تعالي فهو الحليم في نفس الوقت بأنه لم ينزل عليك العقوبة أي لو شاء لعجل لك العقوبة فهو الكريم أيضاً في أنك إذا تبت فاعتذرت قبل توبتك وأن تشهد أنه هو الغفور.
وظهور الأسماء الحسني : كالعفو والغفور والتواب والحليم وأنه غفار لمن جاء تائباً نادماً ، فهو المنتقم والعدل وذي البطش الشديد لمن أصر ولزم الجراءة عليه جل في عُلاه ؛
أراد الله سبحانه وتعالي أن يُري عبده تفرده بالكمال ونقص العبد وحاجته إليه ويشهده كمال قدرته وعزته وكمال مغفرته ورحمته ، وكمال بره وستره وحلمه وتجاوزه وصفحه ؛ وأنه إن لم يتغمده برحمته وفضله فهو هالك لا محالة .

فعلينا أن نناجي رب العالمين بعد أن تعلمنا أنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة ليتغمدنا في رحمته وعفوه وكرمه.
إلهي أغلقت الملوك أبوابها ، وبابك مفتوح للسائلين .
إلهي نامت العيون ، وغارت النجوم ، وأنت الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
إلهي يا جميل العفو أذقني برد عفوك ، وحلاوة مغفرتك
إلهي إن لم أكن أهلاً لذلك فأنت أهل لذلك .
إلهي يا من أنت أهل التقوى وأهل المغفرة.
اللهم ربنا أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني
أسألك بقوتك وضعفي وبغناك عني وفقري إليك
هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك ، عبيدك سواي كثير وليس لي سيد سواك ، لا ملجأ ولا منجي منك إلا إليك ،
أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير ، سؤال من خضعت لك رقبته ورغم لك أنفه وفاضت لك عيناه وذل لك قلبه.

king king king
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.fr
 
أهل التقوى وأهل المغفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: منتدي المعلومات العامة-
انتقل الى: